«كله تمام» — أغلى جملة في البيت وفي الشركة
«كله تمام» تُقال لتُريح السائل. لكنها حين تُقال لنفسك تصير أخطر إنكار. الواقع لا يحتاج إلى تأكيدك أن كل شيء تمام. يحتاج فقط إلى أن تنظر.
«كله تمام» تُقال لتُريح السائل. لكنها حين تُقال لنفسك تصير أخطر إنكار. الواقع لا يحتاج إلى تأكيدك أن كل شيء تمام. يحتاج فقط إلى أن تنظر.
عيب تطلب. عيب تجرّب وتفشل أمام الناس. عيب تغيّر مهنتك في الأربعين. كلمة واحدة تحرس أبوابًا كثيرة. والسؤال: من يدفع ثمن الأبواب المغلقة؟ أنت وحدك.
«ماشي الحال» تبدو كالرضا. في الغالب هي شيء آخر: تراجع بطيء بما يكفي لئلا تلاحظه. الواقع لا يعرف الثبات. إما أنك تبني، أو أنك تتآكل.
الواسطة تختصر الطريق إلى الوظيفة. لكنها لا تختصر الطريق إلى الكفاءة. والواقع، على عكس المدير، لا يعرف أحدًا. يدفع فقط لمن يستطيع.
«بكرة» ليست موعدًا. إنها إذن بألّا تفعل شيئًا اليوم، مع وعدٍ لا يوقّعه أحد. الواقع لا يقرأ «بكرة». الواقع يرسل الفاتورة في موعدها هو.
Before you go
One email when The Reality Code opens on Kickstarter. Nothing else.